Yahoo!

نوافذ لموت اكيد / بلا جهات

كتبها جهاد غقيل ، في 4 كانون الثاني 2006 الساعة: 17:18 م

بلا جهات < ?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" />

 

1

 المساءات الحزينة … و مطر ناعم يتثاءب بكسل حول مصابيح الشارع .. حكايات دافئة ترددها بين وقت وآخر .. طفلتها التي تأخذ بعض نومها .. زوجها السابق وأيام عذاباتها .. زفراتنا المتكاثفة في الهواء البارد  الدفء المنبعث من ذراعها تتأبط ذراعي … كل ذلك بقي عالقا في روحي وجعلني استبدل الشرائط التي تطوق سمائي بشرائط من ياسمين البلد

كل قطرة ضوء كانت تنز من طاقة معلقة على الجدار الرطب ومطوقة بالفولاذ المحلزن وبخطوط من نجوم محترقة كانت تستفيق على أنيني ، تأخذ شبح صوتي وتدخل به ليل من عزلة .

أيمكن لفراس ان يكون كاذبا .. أيمكنها حقا أن توزع كل هذا الدفء  ……. يا لطيف بني ادم

يمضغ فمي نحاس الأسئلة وتصطك مهاميز الخوف في جسدي ، وحيدا في ليل احسد النائمين فيه ورائحة غطيطهم تتصاعد بلون الفضة بينما قدماي العاريتان تخدشان صمت البلاط في الممر المتطاول بين الأسرة . للمرة الثالثة أوقظ

” أبو جان ” دون جدوى  .

يستيقظ الصباح بغتة  يسيل على الجدار ثم يتمطى بين الأسرة ، اخف إلى سريري الملم ما تناثر من أيام حولي يتلقاني .. يرحب بي بصريره الاعتيادي و يأخذني إلى ليل نهارهم .

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نوافذ لموت اكيد

كتبها جهاد غقيل ، في 26 كانون الأول 2005 الساعة: 05:45 ص

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb